الفشلة يتجهون لماجستير إدارة الأعمال المصغر

بوجود الاتكاليين الذين يغيبوا التفكير المنطقي و الذين يعتبروا من أسهل أهداف الاستغلال المادي استغلال حاجة الطامحين لتحصيل العلم في مجال إدارة الأعمال تحديداً بتزييف الحقائق و عرض معلومات مزورة على أنها حقيقية، و بتعدد أساليب الاحتيال الذي وصل إلى تزييف الشهادات العلمية الحقيقية بمسميات أخرى في سبيل استغلال هؤلاء الأشخاص؛ وجب تسليط الضوء على أكذوبة كبيرة أو وسيلة نصب و احتيال رائجة في الآونة الأخيرة ألا و هي كورس يُطلق عليه ماجستير إدارة الأعمال المصغر أو mini MBA التي يتم طرحها على شبكات الانترنت من قِبَل بعض الجهات المعدومة الضمير على أنها شهادة حقيقة تلبي طموح الشباب الراغبين بالحصول على مركز راقي بميدان إدارة الأعمال الراقي الذي حذر بشدة من التوجه للتعامل بهذه

الشهادة المزيفة، و ابتعد عن التعامل مع الحاصل عليها من خلال منظومة من القوانين التي وضعتها هيئات التعليم العالي و منظومة التعليم، لأنها لأنها لا تملك أي قيمة علمية أو عملية و لا تتعدى عن كونها تدريباً مهنياً و تجعل النظرة للحاصلين عليها على أنهم أشخاص تواكليين و يعانون من الفشل و الضعف سواء العلمي الأكاديمي أو المهني و يبحثون عن أي وسيلة لتخرجهم من فشلهم بواسطة الكذب المباع بثمن فيقمون بالحصول على هذا الكورس ثم يخرجون ليهتفون أنهم حصلوا على ماجستير إدارة أعمال، و الحقيقة أنه لا يمكن مقارنتها بالشهادة الحقيقة الممنوحة من قبل جامعات مرموقة من خلال برامج علمية تعتمد البحث الدقيق و دقة المعلومات. و هذه الشهادة المزيفة المسماة ماجستير إدارة الأعمال المصغر أو mini MBA سوقت بأساليب كثيرة و متعددة مقابل الاستغلال المادي لحاجات الشباب و أشهرها مواقع الانترنت لهذه الجهات الوهمية النصابة. ثم يصدمون بالواقع أن كافة الهيئات التعليمية المعتمدة سواء حكومية أو خاصة و كذلك كافة المؤسسات و الشركات و المصانع وما إلى ذلك من منظومات العمل تعي تماماً قيمة هذه الشهادة السطحية و حقيقتها الوهمية التي لا تتعدى كونها كورس حُر لا يستحق أي قرش مما يُدفع به و يتم رفضهم و التعامل معهم بالشكل القانوني الملائم لحالة التزوير و النصب و الاحتيال هم و الجهات التي حصلوا منها على هذه الشهادة. لهذا يجب على الدارسين و الطلاب أن يتوخوا الحذر كي لا يقعوا فريسة هذا النصب و الاحتيال الذي لن يجنون منه سوى الخسارة و السمعة السيئة. و سيجدون نفسهم على أول الطريق مرة أخرى ليبدأوا من جديد طريق الدراسة الصحيح الحقيقي لشهادة ماجستير إدارة الأعمال من خلال هيئة تعليمية معتمدة و موثوقة.

 من مساهمات الزوار

Rate this item
(0 votes)

التعليقات  

+2 #5 أحمد 2016-08-10 09:55
اقتبس عبدالحميد نور الدين:
ممكن سؤال : انا في السنه الثالثه كليه التجاره واريد ان اتخصص في الأداره واحب الأداره ، ماذا أفعل لأجد وظيفه جيده جدآ ؟ ، وما الكورسات التي يمكنني أن احصل عليها ؟

أخي يمكنك التوجه بأي استفسار إلى موقع اﻷكاديمية مباشرة ... حتى لديهم قسم تواصل مباشر و لديهم فريق متخصص يجيب على الاستفسارات كما و يقدم لك أفضل نصيحة ... أنا شخصياً جربت ذلك و أرشدوني ﻷفضل برنامج
اقتباس
+3 #4 عبدالحميد نور الدين 2016-08-10 06:50
ممكن سؤال : انا في السنه الثالثه كليه التجاره واريد ان اتخصص في الأداره واحب الأداره ، ماذا أفعل لأجد وظيفه جيده جدآ ؟ ، وما الكورسات التي يمكنني أن احصل عليها ؟
اقتباس
+4 #3 ابوبكر حامد 2014-12-01 12:25
جزاكم الله خير ,,,,,,,
اقتباس
+5 #2 عبد الله مشهور 2014-07-28 11:55
اذا كنت لا تستطيع التسجيل في الماجستير ودراسته وليست لديك القدرات الكافية لذلك و المؤهلات اللازمة لذلك فأنت لست مضطر للحصول على شهادات مزيفة ولا تسوى قرشين ، فهناك خيارات أخرى أمامك ، يمكنك الحصول على شهادات زمالات عضوية مثل عضوية البورد البريطاني على الأقل هي شهادة ذات قيمة ولها وزنها ومعترف بها . لكن لجوئك لمثل هذه الأساليب الاحتيالية يجعلك شريكاً في الاحتيال على الاخرين وعلى جهات العمل بشهادتك المزورة و المزيفة الماجستير المصغر لكي تتحايل بها وتحصل على وظيفة هي من حق غيرك بكل جدارة ممن بذل مجهود وحصل على شهادة حقيقية معترف بها.
اقتباس
+5 #1 طارق الخليلى 2014-02-03 12:23
يجب أن يكون الانسان الراغب في التعلم حريص على انتقاء منهج علمي يناسب رغباته و يحقق أهدافه من عملية التعلم ، و لذلك يتطلب الأمر منه مراجعة كل مؤسسة تعمل للتطوير العلمي ، و أعتقد أن مسألة الجهة معتمدة أو غير معتمدة هو أمر ليس بضروري الآن ، و ذلك لأن التعليم في مصر ليس تعليم أكاديمي صحيح ، فيجب على كل شخص أن يبحث عن المكان الذي يوفر له الخبرات المثالية والمعلومات الدقيقة في المجال النظري و العملي وهناك في الشركات ما يسمى 3 شهور اختبار ، فإذا كان الشخص يطور العمل بطريقة منهجية سليمة و لها أبعاد علمية فإن الشركة على الفور تتمسك به لأنه سيكون عنصر إيجابي في المنظومة العملية للشركة . و هذه وجهة نظري لا أكثر ولا أقل، والله الموفق.
اقتباس

أضف تعليق

كود امني
تحديث