أعد قائمة “لماذا” الخاصة بك

خطة عمل لثمانِ وأربعين ساعة
أعد قائمة “لماذا” الخاصة بك–
واحدة للبيت وأخرى للعمل. يوجدعلى رأس قائمة “لماذا” الخاصة بعملي قصة “كايت”. اختر أقوى مايلهمك، وحدد منها ثلاث نقاط لكل قائمة.
استخدم قاعدة “في ميعاده المضبوط“

بحزم خلال اليومينالتاليين. عندما يواجهك موقف يحتاج منك الحزم، مشكلة في العمل أونقاش مع زوجتك أو طفلك- تعهد بأن تواجهها وتحلها بأسرع ما يمكن .اندمج في مناقشة صحية حول شيء ما يؤرقك. إذا لم تكن معتادًاالتعامل مع المواجهة، فلن تكون حلًّا مريحًا وستصبح الطريقة الوحيدةلوضع الأسس التي ستجعلك معتادًا على المواجهة هو أن تبدأ بمواجهةالأمور الصغيرة: كأن تخبر زوجتك أنك لا تحبها عندما تترك معجونالأسنان على المنضدة، وفي خلال تقدمكإلى المواجهات الأكبر، أرسللي بريدًا إلكترونيًّا على عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.وأخبرني قصتك ، وإذا كانت جيدة ، فسأستضيفك في برنامجي الإذاعيللتحدث عنها حتى يمكنك تحفيز الآخرين . اكتب اسم وعنوان ورقم تليفون شخص لم تكن على اتصال بهبالشكل الملائم . وضع هذه الورقة على باب الثلاجة أو مرآة الحمام حتىتذكرك بما عليك فعله. هل تشعر بالتوتر؟ لا

 

اتبع قلبك لمدة 48 ساعة وإلا ستفتر همتك
أثناء أدائك للأعمال اليومية المعتادة – القيادة أثناء التكدس المروري أو التحدث هاتفياًّ مع عميل أو مطالعة البريد الوارد – تندفع فجأة فكرة إلى رأسك . ربما تكون هذه الفكرة وجه شخص لم تره منذ فترة طويلة، أو حلاًّ لمسألة كنت تحاول حلها منذ شهور، أو فكرة عن أفضل هدية يمكن تقديمها لشخص مهم في حياتك ، أو وخزة ضمير على خطأ قد ارتكبته في حق شخص ما ولم تنه هذه المشكلة مع الشخص الذي جرحته، أو مكالمة هاتفية لم تقم بعملها، أو حتى التفكير في شخص مقرب منك يعاني من مشكلة كبيرة – تتعلق بالمال وأمان العقاقير ، وكيف أنك لا تستطيع مساعدته.


ذلك أمر يحدث لنا جميعاً، ولكن ما هذا ؟ إنه عقلك – وقلبك – يحاول مساعدتك . فعقلك الباطن وضميرك يساعدانك على تذكر الأشياء القريبة من قلبك أو الأشياء المهمة التي ربما تكون قد نسيتها. عندما تومض هذه الفكرة في رأسك، عليك أن تعمل عليها بسرعة قبل أن تعود من حيث أتت مرة أخرى، أو قبل أن يظهر شخص آخر في طريقك ويعيقك عن القيام بها في الوقت المناسب. وهذا هو ” تضاؤل العزيمة “، والتي هي تجمع المشتتات الحياتية لإبعادك عن الموضوعات المهمة التي يحاول عقلك وضميرك أن يذكراك بها.


فكر فيها وكأنها صندوق الواردات في عقلك، وأن شخصاً ما يضع فيه عقداً مهماًّ جداًّ داخل ظرف ملصق برتقالي لامع. فعندما يكون الظرف على قمة الأظرف الأخرى داخل الصندوق، سيكون من السهل رؤيته، ومن ثم تتذكر أنه يوجد شيء عليك القيام به،
أما إذا تجاهلته فسيُدفن تحت الأظرف غير المهمة والأوراق التالفة الأخرى. إنني لست مضطراً لأن أخبرك بأن نفس الأمر ينطبق على الحياة؛ فهواتفنا المحمولة التي ترن كثيراً والعديد من الرسائل الإلكترونية تستهلك قدراً كبيراً من انتباهنا، وتمثل جداول أعمالنا ومهامنا اليومية متاعب معلقة في أعناقنا.


لقد قمت الأسبوع الماضي بثلاث رحلات، مدة كل منها يوم واحد: إلى ” ويسكنسون” و ” فيرجينيا”و ” فلوريدا “، وشاهدت مباراتين لكرة القدم وألقيت محاضرتين في “دالاس” وقضيت أربعاً وعشرين ساعة من وقتي أعمل على هذا كتاب وعشرة أعمال تحضيرية أخرى لبرنامجي الإذاعي Building a Better You الذي أقدمه كل يوم سبت على القناة الإذاعية Dallas’s WBAP.


أنا لست مختلفاً عن معظم الأشخاص الآخرين؛ فعندما تبدأ المسئوليات اليومية في التراكم، يصبح من السهل علينا جميعاً أن نشعر بالعجز بسبب الخوف أو الكسل أو الطمع أو تضارب جداول أعمالنا مع الناس من حولنا.
سنتكلم على بعض الاستراتيجيات لجعل حياتك أكثر انسيابية ولكن أولا علي أن أحذرك من واحدة من أكثر الحقائق المؤسفة المصاحبة للحياة المزدحمة التي نحياها. عندما تدع الأشياء ” الصغيرة ” تُشتتك، فإنك بذلك تهيء نفسك لنسيان الأمور الكبيرة وتهيء نفسك للندم، وكلما زاد شعورك بالندم قلت قدرتك على عيش الحياة الجيدة. وعندما تسمع قصة كايت فستفهم ماذا اعني بفعل الأشياء المهمة – الأشياء التي تمس قلبك – قبل أن تفقد الفرصة لفعلها، وقبل أن تندم؛ لأن قلبك وعقلك يعرفان أن هذه هي الأشياء ذات الأهمية. حان الوقت لكي تسمع.

Rate this item
(0 votes)

أضف تعليق

كود امني
تحديث