مجلة الاستثمار و التمويل

مجلة الاستثمار و التمويل دليلك لاستثمار ناجح تعلم أسرار السوق قبل أن تبدأ دراسة ميزانية الشركات الموزعة للأسهم اختيار صناديق استثمار الأسهم

تقليل مخاطر السوق

لا يستطيع المستثمرون فعل الكثير حيال تقلبات السوق بالنسبة للاستثمار في الأفق الزمني القصير، لأن احتمال الخسارة الممكنة يكون غالباً بالنسبة للأسهم و

إقرأ المزيد

أعد قائمة “لماذا” الخاصة بك

خطة عمل لثمانِ وأربعين ساعة أعد قائمة “لماذا” الخاصة بك– واحدة للبيت وأخرى للعمل. يوجدعلى رأس قائمة “لماذا” الخاصة بعملي قصة “كايت”. اختر أقوى مايلهمك، وحدد منها ثلاث نقاط

إقرأ المزيد

قدم الدكتور مصعب قاسم عزاوي محاضرة متميزة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العربي في الرباط من خلال دارة تلفزيونية، لخص فيها وجهة نظره حول دور الاستثمارت الغربية في كبح إمكانيات نمو الاقتصادات الوطنية في دول الجنوب بشكل طبيعي، ووضح المحاضر ذلك بالتركيز على ثلاثة محاور:

الاستثمارت الأجنبية هي استثمارات لا يعنيها مفهوم التنمية، و إنما تعتمد فقط على انتقاء التسهيلات الاقتصادية الأكثر ملائمة لها لتحقيق أعلى مستوى ربحي وخاصة بالاستناد إلى الإعفاءات الضريبية التي تشترطها على حكومات الدول التي تحط فيها، قبل قبولها تأسيس أي استثمار فيها.

 

و عند القيام بعملية الفرز بحثاً عن الأسهم الرابحة الموزعة للأرباح، من الأهمية بمكان تحديد ما إذا كان للشركة ميزانية عمومية قوية أم غير ذلك. فالاقتصاد يمر عبو دوائر الانتعاش والتعثر. والمستثمر الزي يسعى وراء أرباح الأسهم يريد أن يشعر بالرضا نحو حقيقة أنه مهما كانت الظروف الاقتصادية فإن السهم الذي وقع عليه اختياره سوف يظل قادراً على دفع توزيعاته. وعلى ذلك النوع من المستثمرين تفضيل الشركات ذات مستويات الدين المنخفضة والتدفق النقدي المتاح. فإذا ما دعت الضرورة لذلك فمن المفضل أنتكون الشركة قادرة على الاقتراض لدعم صفقاتها و أرباح الأسهم. فالشركة التي تعاني من وطأة معدلات الدين المرتفعة قد تجد صعوبة في الاقتراض من البنوك مما يهدد بالتالي قدرتها على دفع توزيعات الأسهم.

تسمع المستثمرين غير المغرمين بالأسهم التي تدر ربحاً يقولون إن الشركات التي تدفع توزيعات أرباح الأسهم ليس لديها شيء أفضل من ذلك لتفعله بتلك الأموال، وإن تلك الأسهم لا تحقق عوائد مرتفعة ارتفاعاً كبيراً في الأسواق القوية. ومن ناحية أخرى،  فإن معيار " بيتا " الخاص بالأسهم التي توزع عنها الأرباح يكون منخفضاً عن الأسهم التي لا توزع عنها أي أرباح، مما يعني أن تلك الأسهم أقل تقلباً عن غيرها. لذلك ففي الوقت الذي لا تتقدم فيه الشركات التي تواظب على توزيع الأرباح بنفس السرعة التي تتقدم بها الشركات التي لا توزع الأرباح في ظل سوق المال المنتعشة، فإن استقرار أسهم الشركة التي تدفع الأرباح يؤتى أكله بمرور الزمن في الأسواق الهابطة والأسواق ذات الحركة السعرية المستقرة. ويعتقد العديد من المستثمرين أن الاستثمار بغية الحصول على أرباح الأسهم يعد بمثابة  " ملاذ آمن " في أوقات الاضطراب.

أسهم النمو المعقول بدون نسب السعر إلى معدل النمو

عند فرز أسهم النمو بسعر معقول، تعد نسبة السعر إلى معدل نمو الأرباح المستقبلية هي المعيار الأفضل. ومع ذلك فلنسبة السعر إلى معدل نمو الأرباح مساوئها. إن الشاشة تظهر أسهم النمو بسعر معقول بدون استخدام نسبة السعر إلى معدل نمو الأرباح.

إن جانب القيمة الموجودة في النمو بسعر معقول يظهر في النسبة المنخفضة للسعر إلى القيمة الدفترية ونسبة السعر إلى المبيعات. وتبلغ نسبة السعر إلى القيمة الدفترية 2،0، أو أقل. أما نسبة السعر إلى المبيعات فتصل إلى 1،6 أو أقل. ولا يوجد أفضل من متوسط نسبة النمو لتجسيد جانب النمو من الشاشة.

 يحاول المستثمرون المتخصصون عدم التعامل مع الأخطاء التي يقعون فيها على نحو شخصي، و إنما يتعاملون معها على أنها تجارب مفيدة و ذات قيمة. و يعلق " ويليام أونيل "، ناشر إحدى الصحف، على ذلك قائلاً: " إن الوقوع في الخطأ أمر حتمي، سواء كنت مستثمراً محنكاً أو مبتدئاً. السؤال المهم هنا هو ما الذي ستفعله حيال ذلك ؟ هل ستتجاهل أخطاءك متظاهراً بعدم حدوث شيء ؟ إذا فعلت ذلك، فاعلم أن هذا الأمر لن يجدي نفعاً في البورصة ".

 

يرى المتخصصون أنه من الأفضل أن يرتكب المستثمر أخطاءً صغيرة يمكن التعامل معها بدلاً من أن يرتكب خطأ واحداً مدمراً يقضي على جميع استثماراته. و يقول المستثمرون المتخصصون إنه طالما كان في استطاعة المستثمر معاودة المتاجرة في البورصة من جديد في اليوم التالي، فإن هناك دائماً فرصة للربح في النهاية.

 من الشائع أن يعجز المستثمرون عن الفصل بين المشكلات النفسية التي يعانون منها و الاستثمارات التي يقومون بها في البورصة. يقول " جون سكوت " المحلل النفسي و مدير المحفظة الاستثمارية في شركة " ستاينبرج جلوبال أسيت " عن ذلك: " يرغب بعض الأشخاص في المضاربة لمجرد الاستمتاع، و هذا الأمر متاح في البورصة طوال الوقت. فيمكنك أن تضارب في عقود الخيار أو السلع أو الأسهم شديدة المخاطر. بالتأكيد سيحصل هؤلاء الأشخاص على الاستمتاع الذي يريدونه، و لكنهم لن ‏يحققوا أي أرباح. و بالنسبة للأشخاص الذين يريدون الخسارة و الذين يعانون من الإحساس بالذنب بشكل لا شعوري و الرغبة في معاقبة أنفسهم، فإن كل ما عليهم فعله هو شراء الأسهم شديدة المخاطر و سيخسرون أموالهم على الأرجح حسبما يرغبون. ففي البورصة، يمكنك إشباع أية رغبة نفسية لديك ". 

  وضع قواعد محددة للاستثمار و التمويل

يذكر أن لكل مدير محفظة استثمارية تقريباً مجموعة من قواعد الاستثمار و التمويل المحددة التي قام بوضعها في ضوء استراتيجية الاستثمار الخاصة به. و يعلق " رالف وانجر " على ذلك قائلاً: " إذا قمت بوضع مجموعة من المبادئ التي تلتزم باتباعها، فإنك ستستطيع عندئذ أن تتجاهل الآلاف من الأسهم و أن تركز فقط على مجموعة محددة منها يسهل عليك التعامل معها. فوجود مجموعة من الإرشادات و القواعد المحددة - و التي يفضل أن تكون مدونة على الورق – سيعطيك الثقة التي تحتاجها في الأوقات العصيبة. كما سيساعدك أيضاً في اتخاذ أصعب قرار على الإطلاق ألا و هو تحديد الوقت المناسب للبيع. كذلك، فإن وجود قواعد محددة للاستثمار يحسن من مهاراتك و يزيد من نجاحك في هذا المجال، فضلاً عن أنه يجنبك الوقوع في أخطاء الأفراد قليلي الخبرة الذين لا يلتزمون بأسلوب