مجلة الاستثمار و التمويل

مجلة الاستثمار و التمويل دليلك لاستثمار ناجح تعلم أسرار السوق قبل أن تبدأ دراسة ميزانية الشركات الموزعة للأسهم اختيار صناديق استثمار الأسهم

تقليل مخاطر السوق

لا يستطيع المستثمرون فعل الكثير حيال تقلبات السوق بالنسبة للاستثمار في الأفق الزمني القصير، لأن احتمال الخسارة الممكنة يكون غالباً بالنسبة للأسهم و

إقرأ المزيد

أعد قائمة “لماذا” الخاصة بك

خطة عمل لثمانِ وأربعين ساعة أعد قائمة “لماذا” الخاصة بك– واحدة للبيت وأخرى للعمل. يوجدعلى رأس قائمة “لماذا” الخاصة بعملي قصة “كايت”. اختر أقوى مايلهمك، وحدد منها ثلاث نقاط

إقرأ المزيد

ينبغي أن يتسم مستثمرو قوة ارتفاع السعر بسرعة الحركة وذلك يبيع الأسهم عندما تتوقف عمليات الشراء الحديثة. فبقدر ما يهرع المستثمرون نحو الأسهم التي تعتمد على قوة ارتفاع السعر، عليهم التخلي عنها بسرعة أكبر ويتحتم عليهم أن يقوموا يبيع الأسهم عند انخفاضها بدون أدنى تردد، ثم يطرحوا ما يرغبون من تساؤلات فيما بعد. مستثمر قوة السعر لا يرغب في أن يظل متمسكاً بسهم من الأسهم في الوقت الذي قام فيه باقي أقرانه من مستثمري قوة السعر الآخرين يبيع أسهمهم.

العوامل التي ينبغي وضعها في الاعتبار عند إجراء عملية الفرز بحثاً عن الأسهم التي تعتمد على قوة ارتفاع السعر

إن المستثمرين الذين يركزون على قوة السعر يبحثون عن الأسهم التي لها أفضل أداء خلال الفترة الأخيرة ويتجنبون بشدة الأسهم التي تهبط قيمتها لمستويات غير مسبوقة؛ إن هؤلاء المستثمرين يتبعون مقولة:" من الأفضل مجاراة حالة السوق"، حيث يشترون الأسهم عندما ترتفع قيمتها ويبيعونها عندما تهبط قيمتها، وهذا أسلوب يسهل فهمه. وفي حقيقة الأمر توصل المؤلف "جيمس أوشونسي" في كتابه "Street in Wall "What Work اشتريت أفضل عشرة بالمائة من أسهم الشركات ذات الرأسمال الضخم بناء على أداء الأسهم خلال الفترة الأخيرة طوال الاثني عشر شهراً الماضية عندئذ يمكنك التغلب على مؤشر "إس أند بي 500" خلال العام القادم.

إجراء عملية الفرز بحثاً عن الأسهم ذات الارتفاعات القوية

" تتجسد العبقرية المالية في وجود سوق أسهم متزايدة القيمة ".

-" جون كينيث جالبريث".

طبقاً لقوانين الفيزياء فإن الجسم المتحرك يظل في حالة حركة دائبة. ولذلك فإن المستثمرين الذين يركزون على حركة السعر يسعون لشراء الأسهم ذات القوة السعرية المرتفعة ولا يهتمون بالأمس ولا بالاستراتيجية التي تتبعها الشركة في إدارة أعمالها كما أنهم حتى لا يلقون بالاً إذا ما كانت الشركة تحقق أرباحاً أم لا، ولا يهتمون بالمجال الذي تمارس فيه نشاطها.

الأسهم ذات المركز المالي الضعيف الموزعة للأرباح

تعرض الشاشة في الشكل ( 7 _ 7 ) الشركات التي يجب على المستثمر الذى يركز على توزيعات الأسهم تجنبها. حيث تصل الحصة السوقية الخاصة بها إلى مليار دولار، أو يزيد، وعوائد أسهم تصل إلى 3% في حين حصل تصنيف سنداتها طبقاً لمؤشر "إس أند بي" على تقدير ضعيف  BBB+ ) أو أقل . وكل شركة من هذه الشركات ظلت تكابد المصاعب طوال السنوات الخمس الماضية، وخلال تلك الفترة لم ترتفع نسبة توزيعات أسهمها وأرباحها لكل سهم سوى خلال عامين فقط من السنوات الخمس الأخيرة. ولم يحظ بأي تصنيف ائتماني سوى عدد قليل من

تقوم الشاشة في الشكل بفرز الأسهم ذات العوائد المرتفعة والمركز المالي القوي. ولكي تنطبق تلك المعايير على الشركة فإنها في حاجة إلى تحقيق عائد يصل إلى 4،5% أو يزيد، وهو ما يعادل عائد السهم الذي يحققه مؤشر " إس أند بي 500 ". ولكي توضح الشركة تمتعها بمركز مالي جيد عليها تحقيق نسبة جارية مغرية والحصول على تقييم لنسبة الدين طويل الأجل إلى حقوق المساهمين. ويجب أن تكون النسبة الحالية 2،5على الأقل مما يعني أن قيمة الأصول الحالية للشركة تبلغ ضعف قيمة خصومها والتزاماتها الحالية أيضاً.

ولا يجب أن يتجاهل المستثمر الذى يركز على أرباح الأسهم نسبة قيمة رأس المال من إجمالي عائد السهم. فعلى الرغم من أن الأسهم الموزعة للأرباح أقل تقلباً من الأسهم غير الموزعة للأرباح، إلا أن قيمها تتعرض للصعود والهبوط كل يوم تداول. فلا يوجد ما يضمن ارتفاع قيمة السهم أو ثباتها خلال الفترة التي يمتلكه فيها المرء. وحتى إذا كان السهم يدر ريعاً جيداً ويتمتع بمركز قوى يؤهله للارتفاع في المستقبل، فإن المستثمر لن يكون مسرورًا إذا هبطت قيمته.

و عند القيام بعملية الفرز بحثاً عن الأسهم الرابحة الموزعة للأرباح، من الأهمية بمكان تحديد ما إذا كان للشركة ميزانية عمومية قوية أم غير ذلك. فالاقتصاد يمر عبو دوائر الانتعاش والتعثر. والمستثمر الزي يسعى وراء أرباح الأسهم يريد أن يشعر بالرضا نحو حقيقة أنه مهما كانت الظروف الاقتصادية فإن السهم الذي وقع عليه اختياره سوف يظل قادراً على دفع توزيعاته. وعلى ذلك النوع من المستثمرين تفضيل الشركات ذات مستويات الدين المنخفضة والتدفق النقدي المتاح. فإذا ما دعت الضرورة لذلك فمن المفضل أنتكون الشركة قادرة على الاقتراض لدعم صفقاتها و أرباح الأسهم. فالشركة التي تعاني من وطأة معدلات الدين المرتفعة قد تجد صعوبة في الاقتراض من البنوك مما يهدد بالتالي قدرتها على دفع توزيعات الأسهم.

لابد أن ينتبه المستثمرون الذين يركزون على توزيعات أرباح الأسهم، للشركات التي ليس لها تاريخ طويل في دفع التوزيعات. ويجب أن يشعر المستثمر بالرغبة في أن يكون دفع توزيعات أرباح الأسهم باستمرار جزءاً لا يتجزأ من ثقافة الشركة.

ولابد كذلك من معرفة مدى تأثر سياسة توزيع أرباح الأسهم الخاصة بالشركة بالتغيير في مستوى أدائها والمناخ الاقتصادي العام عبر السنين وهناك احتمال قوى بأن تقوم الشركات التي تدفع نفس توزيعات أرباح الأسهم أو تلك التي قامت برقع توزيعات أسهمها باستمرار طوال عدد من السنوات، بنفس الشيء في المستقبل .

العوامل التي ينبغي وضعها في الاعتبار عند إجراء عملية الفرز بحثاً عن الأسهم الموزعة للأرباح

عند القيام بعملية الفرز بحثاً عن الأسهم الموزعة للأرباح فإن أول وأوضح شيء يبحث عنه غالبية المستثمرين هو عائد السهم الجاري للشركة. ويعتمد حجم العائد الذي يتم تداوله على سعر السهم الحالي وتوزيعات أرباح الأسهم الفعلية. وبصفة عامة، يرغب المستثمرون في رؤية عائد سهم يزيد عما يمكنهم الحصول عليه من شهادة إيداع أو إذن خزانة. كما يفضلون اختيار أسهم الشركات التابعة لمؤشرات معروفة مثل " إس أند بي 500 " أو " داو جونز " ويقومون باختيار أفضلها.

تسمع المستثمرين غير المغرمين بالأسهم التي تدر ربحاً يقولون إن الشركات التي تدفع توزيعات أرباح الأسهم ليس لديها شيء أفضل من ذلك لتفعله بتلك الأموال، وإن تلك الأسهم لا تحقق عوائد مرتفعة ارتفاعاً كبيراً في الأسواق القوية. ومن ناحية أخرى،  فإن معيار " بيتا " الخاص بالأسهم التي توزع عنها الأرباح يكون منخفضاً عن الأسهم التي لا توزع عنها أي أرباح، مما يعني أن تلك الأسهم أقل تقلباً عن غيرها. لذلك ففي الوقت الذي لا تتقدم فيه الشركات التي تواظب على توزيع الأرباح بنفس السرعة التي تتقدم بها الشركات التي لا توزع الأرباح في ظل سوق المال المنتعشة، فإن استقرار أسهم الشركة التي تدفع الأرباح يؤتى أكله بمرور الزمن في الأسواق الهابطة والأسواق ذات الحركة السعرية المستقرة. ويعتقد العديد من المستثمرين أن الاستثمار بغية الحصول على أرباح الأسهم يعد بمثابة  " ملاذ آمن " في أوقات الاضطراب.

الصفحة 1 من 2