‏ فئة بيانات السهم

 بيانات السهم

‏يوجد في فئة بيانات السهم  ‏مجموعة من المعايير تركز على خصائص الأسهم في البورصة، وسوف يظهر في هذه الفئة العديد من المعلومات عن أسعار الأسهم التي يمكن العثور عليها في صفحة البورصة من القسم التجاري في صحيفتك اليومية.

يقوم معيار السعر يفرز الأسهم طبقاً لسعر البيع السائد في السوق في الوقت الحالي. وهناك بعض المستثمرين الذين لا يشترون أي سهم يقل سعره عن حد معين نظراً لتقلبات السعر ولقلقهم إزاء احتمالات فقدان أسهم الشركة لقيمتها . لكن المشكلة هي أن أكثر الأسهم التي يتم التعامل عليها وأكثرها تحقيقاً للربح والخسارة

يقل سعر بيعها عن10 دولار للسهم الواحد. إن العديد من مديري المحافظ المالية يحددون مستوى الخمس دولارات، أو العشر دولارات بصفتها نقطة السعر التي لن يشتروا السهم بأقل منها. فالأسهم ذات السعر المنخفض تتسع نسبة الفارق بين سعر الطلب والعرض عليها مما أدى لو قوع كثيرين ضحية للاحتيال والتلاعب بالأسهم في الماضي. وتاريخياً فإن غالبية الأسهم التي يتم تداولها بسعر يقل عن خمسة دولارات تسبب أو قد تتسبب في حدوث إفلاس.

‏أما معيار متوسط حجم التعامل على الأسهم فيتناول عدد الأسهم التي تتغير قيمتها في الآونة الأخيرة، خلال ثلاثة أشهر مثلاً. ويساعد حجم الأسهم في تحديد سيولة استشار محتمل. وكلما ارتفع متوسط حجم الأسهم أصبح من السهل على المستثمرين شراؤها، وبيعها مع احتمال تضاؤل الفارق بين سعر العرض والطلب. ويرغب العديد من المديرين الماليين المحترفين في أن تضم حافظتهم المالية أسهماً يبلغ متوسط حجم تداولها حوالى 100 ألف سهم يومياً. ومن الضروري بالنسبة لهم التأكد من وجود سوق نشط لهذا السهم حتى إذا ما قاموا بطلب بيع أو شراء لعدد كبير من الأسهم، فإنهم سوف يحصلون على سعر معقول مقابل تلك الأسهم.

وينظر المحللون الفنيون إلى حجم التعامل على الأسهم لمساعدتهم في تحديد اتجاه ‏أداء البورصة، فهم يعتقدون أنه من الأفضل أن ترتفع قيمة الأسهم في ظل ارتفاع معدلات حجم التداول وليس في ظل انخفاض حجم تداول الأسهم. أما انخفاض أسعار الأسهم في ظل انخفاض حجم التداول فهو أفضل من انخفاضها في ظل ارتفاع معدلات التداول.

ومن المعايير الأخرى، عنصر الحصة السوقية والذي يتم تعريفه على أنه مقدار الأسهم القائمة للشركة مضروباً في سعر السهم. وينظر لرأس مال السوق على أنه بمثابة قيمة الشركة وعلى المستثمرين المستقبليين الذين يرغبون في شراء أسهم الشركة دفع جزء من جزء القيمة.

‏وعادة ما يصنف المستثمرون الحصة السوقية التي تقل عن مليار دولار بأنها حصة سوقية صغيرة، أما الحصة التي تقع ما بين مليار، وخمسة مليارات فتعتبر حصة سوقية متوسطة، وأما تلك التي تزيد على الخمسة مليارات دولار فتعرف بالحصة السوقية الضخمة. ولكن بمرور الوقت تتغير تلك الفواصل، لذلك فإن إدارات البحث في مؤسسات "وول ستريت" الضخمة تركز اهتمامها على الأسهم التي تتسم بضخامة الحصة السوقية وذلك لأنهم يحصلون على غالبية أرباحهم من تلك الشركات عن طريق الأنشطة التي يقومون بها مثل التداول واكتتاب الأوراق المالية، وصفقات الدمج والاستحواذ.

 

 

 

Rate this item
(0 votes)

أضف تعليق

كود امني
تحديث