اعتمد الطالب على القيام بمقارنة بين النواحي الإيجابية للطرق المتاحة أمامه للوصل إلى هدفه الذي وضعه نصب عينيه ليضعه في المستوى العلمي و العملي الذي يرغب به، من خلال الالتحاق بمناهج تعليمية تنمي قدراته لتوافق متطلبات سوق العمل بما يحتويه من شركات و مؤسسات و هيئات و منظمات المتنامي بحداثته، فتعددت الطرق التعليمية بوضع مناهج علمية مختلفة تعتمد على البحث العلمي المتعدد الجوانب. مما أدى إلى ظهور جهات تحاول استغلال الطلاب بوضع طرق سهلة وسلسة للوصول إلى أهدافهم، رغبة من هذه الجهات بالاستغلال المادي عن طريق الاحتيال باسم العلم و إلباس الاستغلال لباس العلم الحقيقي كالشهادة المسماة معادلة الخبرات التي اعتمدت على الخبرات المكتسبة من خلال ممارسة الأعمال اليومية و المهن المعروفة.

و عند القيام بعملية الفرز بحثاً عن الأسهم الرابحة الموزعة للأرباح، من الأهمية بمكان تحديد ما إذا كان للشركة ميزانية عمومية قوية أم غير ذلك. فالاقتصاد يمر عبو دوائر الانتعاش والتعثر. والمستثمر الزي يسعى وراء أرباح الأسهم يريد أن يشعر بالرضا نحو حقيقة أنه مهما كانت الظروف الاقتصادية فإن السهم الذي وقع عليه اختياره سوف يظل قادراً على دفع توزيعاته. وعلى ذلك النوع من المستثمرين تفضيل الشركات ذات مستويات الدين المنخفضة والتدفق النقدي المتاح. فإذا ما دعت الضرورة لذلك فمن المفضل أنتكون الشركة قادرة على الاقتراض لدعم صفقاتها و أرباح الأسهم. فالشركة التي تعاني من وطأة معدلات الدين المرتفعة قد تجد صعوبة في الاقتراض من البنوك مما يهدد بالتالي قدرتها على دفع توزيعات الأسهم.

العوامل التي ينبغي وضعها في الاعتبار عند إجراء عملية الفرز بحثاً عن الأسهم الموزعة للأرباح

عند القيام بعملية الفرز بحثاً عن الأسهم الموزعة للأرباح فإن أول وأوضح شيء يبحث عنه غالبية المستثمرين هو عائد السهم الجاري للشركة. ويعتمد حجم العائد الذي يتم تداوله على سعر السهم الحالي وتوزيعات أرباح الأسهم الفعلية. وبصفة عامة، يرغب المستثمرون في رؤية عائد سهم يزيد عما يمكنهم الحصول عليه من شهادة إيداع أو إذن خزانة. كما يفضلون اختيار أسهم الشركات التابعة لمؤشرات معروفة مثل " إس أند بي 500 " أو " داو جونز " ويقومون باختيار أفضلها.

وعند القيام بعملية الفرز بحثاً عن النمو بسعو معقول يبحث المستثمرون بصفة عامة عن أرقام نمو أكثر تحفظاً عن مستثمري النمو التقليديين. فمستثمرو النمو بسعر معقول يتشككون في مدى استمرارية التوقعات الخاصة بتحقيق معدلات نمو مرتفعة للغاية، ويساورهم القلق إزاء إمكانية حدوث هبوط حاد في قيمة الأسهم إذا لم تحقق الشركة تلك التنبؤات. لذلك فإن إجمالي هوامش الربح المرتفعة نسبياً تضفى ثقة على حقيقة استمرار نمو الشركة على المدى القريب. ويعتبر مستثمرو النمو بسعر معقول أن عائد الملكية المرتفع جنباً إلى جنب مع مستويات الدين المنخفضة من المؤشرات الإيجابية. ويوضح عائد الملكية المرتفع بالإضافة إلى النسبة المنخفضة للدين طويل الأجل إلى حقوق المساهمين أن الشركة مربحة وأنها لم تحقق معدلات النمو المرتفعة باتباع أسلوب الرفعة المالية الذي ينطوي على المخاطرة.

 إعداد خطة الاستثمار و التمويل جيدة

‏1. اختيار استراتيجية الاستثمار و التمويل ناجحة 

‏لا يعرف الكثير من الأشخاص الخطوة التالية التي ينبغي القيام بها بعد اتخاذ قرار الاستثمار في البورصة. و طبقاً لآراء المستثمرين المتخصصين، فإن أول خطوة ينبغي عليك القيام بها هي إعداد استراتيجية للاستثمار. فيتفق جميع المتخصصين تقريباً على أن وجود استراتيجية استثمار شخصية يعد من أحد المقومات الأساسية اللازمة للنجاح في البورصة. 

 

‏لكن، ما المقصود باستراتيجية الاستثمار

الرغبة في التغيير
لنبدأ بقاعدة الرغبة في التغيير، وسأوضح لك ماذا أقصد بهذا. اعتقد أن كلمة التغيير تقلق بعض الناس – خاصة في عالم الأعمال- لأنها تعتبر رمزاً للأشياء التي لا يريد أي شخص سماعها، فكلمة ” تغيير” في عالم الأعمال تعني أنه عليك القيام ببعض ” التغيرات” في الهيكل التنظيم.
وحتى عندما لا تعني الكلمة احتمالية خسارة وظيفة، فهي تسبب بعض الخوف حيث تسمع دائماً أنه يجب أن تتغير لأن هذا جيد للشركة، أو تتغير من أجل وظيفتك، أو يجب أن تتغير لأن هذا جيد للشركة،

التخلص من حالة الترقب والانتظار
بالطبع لا يجب أن تنتظر حتى تحدث لك صدمة فقدان وظيفتك لتتمكن من الاستفادة من النصيحة التي أقدمها لك هنا؛ فالعديد منا يشغل وظيفة ويظل يقوم بأدائها على نحو جيد لعشرين أو ثلاثين عاماً، وتصبح القدرة على القيام بالعمل لهذه المدة إنجازاً طيباً لكل من الموظف وصاحب العمل؛ لأنهما استطاعا تكوين هذه العلاقة الرائعة.
ولكن تصبح أيضاً هذه العلاقة الطويلة تحدياً لكل منهما.