عوامل هامة عند إجراء فرز الأسهم

العوامل التي ينبغي وضعها في الاعتبار عند إجراء عملية الفرز بحثاً عن الأسهم التي تعتمد على قوة ارتفاع السعر

إن المستثمرين الذين يركزون على قوة السعر يبحثون عن الأسهم التي لها أفضل أداء خلال الفترة الأخيرة ويتجنبون بشدة الأسهم التي تهبط قيمتها لمستويات غير مسبوقة؛ إن هؤلاء المستثمرين يتبعون مقولة:" من الأفضل مجاراة حالة السوق"، حيث يشترون الأسهم عندما ترتفع قيمتها ويبيعونها عندما تهبط قيمتها، وهذا أسلوب يسهل فهمه. وفي حقيقة الأمر توصل المؤلف "جيمس أوشونسي" في كتابه "Street in Wall "What Work اشتريت أفضل عشرة بالمائة من أسهم الشركات ذات الرأسمال الضخم بناء على أداء الأسهم خلال الفترة الأخيرة طوال الاثني عشر شهراً الماضية عندئذ يمكنك التغلب على مؤشر "إس أند بي 500" خلال العام القادم.

 

وفضلاً عن ذلك، اكتشف" أوشونسي"  أنك إذا اشتريت أسوأ عشرة بالمائة من أسهم الشركات الضخمة في ظل هبوط حاد في الأسعار خلال الاثني عشر شهراً الماضية فسوف يهبط سترى أدائك بالتبعية عن مستوى أداء السوق في العام الذي يليه.

 

ويقوم مستثمرو قوة ارتفاع السعر أحياناً بالنظر إلى مقياس الأداء المطلق للسهم خلال فترة زمنية معينة، ولكن تكمن نقطة الضعف في هذه الطريقة في أنها لا تكشف النقاب عن مستوى أداء السهم بالمقارنة بباقي الأسهم، إلا أن مقياس" قوة الأداء النسبي" يقضي على تلك المشكلة، وهذا هو المعيار الرئيسي الذي يجب أن يضعه مستثمر قوة ارتفاع السعر في الحسبان. إن قوة الأداء النسبية تقارن أداء السهم إلى أداء الأسهم كلها في سوق المال خلال فترة زمنية محددة. فعندما تصل قوة الأداء النسبية للهم خلال مائتي أسبوع إلى 50 فذلك يعني أن السهم تفوق أداؤه على نصف أسهم سوق المال لذلك فإن أفضل استخدام لمقياس قوة الأداء النسبية هو أثناء الفترات الزمنية الحديثة، ولابد من وضع إطار زمني لا يقل عن أسبوع، ولا يزيد على ثلاثة عشر أسبوعاً. ويجب أن يبحث محرك الفرز عن الأسهم التي لها قوة نسبية تصل إلى 80 نقطة أو أكثر. ولابد أن يحدد الفارز هدفاً معيناً يتمثل في تحديد نقطة قوة الأداء النسبية التي يمكنهم عندما بيع الأسهم. وبصفة عامة، عندما تهبط قوة الأداء النسبية 10 % عن نقطة الأداء النسبية الأصلية التي تم إجراء عملية الفرز بحثاً عنها، عندئذ تعد تصفية الأسهم عن طريق بيعها فكرة جيدة.

 

ولدعم قرار بيع السهم بناء على ارتفاع السعر وانخفاضه، ينبغي أن يدرس المستثمرون بعض عناصر بيانات الأسهم والمؤشرات الفنية. ولابد أن يوضح النموذج البياني الحديث وجود اتجاه تصاعدي واضح، فالنماذج الثابتة أو المتذبذبة بين صعود وهبوط لن ترضى مستثمر قوة ارتفاع السعر ويجب أن ترتفع قيمة السهم عن متوسطات الشهرية المتحركة وعن المتوسطات التي يصل مداها إلى ثلاثة عشر أسبوعاً، وعندما تهبط الأسهم عن متوسطها المتحرك فتلك إشارة على أن قوة الدفع وراء ارتفاع السعر وانخفاضه قد توقفت.

 

ولقد قال "مارتن زويج"، أحد المستثمرين والكتاب المشهورين: "يتحقق الثراء في سوق الأسهم عن طريق التزام الجانب الصحيح من التحركات الرئيسية، فانا لا أؤمن بالسباحة ضد التيار". وتعرض بعض شاشات الفرز تصنيفاً فنياً إذا لم يشعر الأفراد بالرضا نحو دراسة الرسوم البيانية. ويجب علي المستثمرين قراءة مفردات محرك الفرز لمعرفة كيفية وضع ذلك التصنيف الفني. و يجب أن يكون مجموع عدد الأسهم مرتفعاً ومتزايداً خلال التحرك الأخير نحو الصعود. وعندما يتزامن ارتفاع مجموع عدد الأسهم مع ارتفاع قيمة السهم الواحد فجأة فإن ذلك قد يفسر أحياناً على أنه بمثابة مؤشر للثقة في التحرك الأخير للأسهم. وفضلاً عن ذلك، فإن الأسهم التي تشهد عمليات شراء داخلية ومؤسسية قد تشير إلى احتمال وجود مستثمرين يرغبون في الحصول على الشركة وشراء أسهمها.

Rate this item
(0 votes)

أضف تعليق

كود امني
تحديث