الأسهم ذات المركز المالي الضعيف الموزعة للأرباح

تعرض الشاشة في الشكل ( 7 _ 7 ) الشركات التي يجب على المستثمر الذى يركز على توزيعات الأسهم تجنبها. حيث تصل الحصة السوقية الخاصة بها إلى مليار دولار، أو يزيد، وعوائد أسهم تصل إلى 3% في حين حصل تصنيف سنداتها طبقاً لمؤشر "إس أند بي" على تقدير ضعيف  BBB+ ) أو أقل . وكل شركة من هذه الشركات ظلت تكابد المصاعب طوال السنوات الخمس الماضية، وخلال تلك الفترة لم ترتفع نسبة توزيعات أسهمها وأرباحها لكل سهم سوى خلال عامين فقط من السنوات الخمس الأخيرة. ولم يحظ بأي تصنيف ائتماني سوى عدد قليل من

تقوم الشاشة في الشكل بفرز الأسهم ذات العوائد المرتفعة والمركز المالي القوي. ولكي تنطبق تلك المعايير على الشركة فإنها في حاجة إلى تحقيق عائد يصل إلى 4،5% أو يزيد، وهو ما يعادل عائد السهم الذي يحققه مؤشر " إس أند بي 500 ". ولكي توضح الشركة تمتعها بمركز مالي جيد عليها تحقيق نسبة جارية مغرية والحصول على تقييم لنسبة الدين طويل الأجل إلى حقوق المساهمين. ويجب أن تكون النسبة الحالية 2،5على الأقل مما يعني أن قيمة الأصول الحالية للشركة تبلغ ضعف قيمة خصومها والتزاماتها الحالية أيضاً.

تقدم مفاجآت الأرباح الإيجابية لكل سهم أو عمليات الشراء الداخلية الحديثة للأسهم أو كلاهما معاً مؤشرات إضافية بأن الأمور تجري في اتجاه إيجابي لتلك الأسهم. وتشير مفاجآت الأرباح الإيجابية إلى أن المحللين قد قللوا من شأن مستوى أداء الشركة مما يستتبعه عادة ارتفاع مماثل في سعر السهم لتعزيز رقم الأرباح القوى. أما إذا لم ترتفع قيمة السهم، عندئذ قد يبدو الأمر وكأن هناك صفقة هائلة تلوح في الأفق. إن أسهم النمو بسعر معقول التي تشهد عمليات شراء داخلية حديثاً تزيد من حماس أي شخص يفكر في شرائها. فالعالمون ببواطن الأمور داخل الشركة يدركون احتمالات نمو الشركة في المستقبل أكثر من أي شخص آخر. ولقد أثبتت الدراسات أن العاملين داخل الشركة تمكنوا من استباق السوق في عمليات الشراء ولكنهم أخفقوا في تحقيق ذلك بالنسبة لعمليات البيع.

 يحاول المستثمرون المتخصصون عدم التعامل مع الأخطاء التي يقعون فيها على نحو شخصي، و إنما يتعاملون معها على أنها تجارب مفيدة و ذات قيمة. و يعلق " ويليام أونيل "، ناشر إحدى الصحف، على ذلك قائلاً: " إن الوقوع في الخطأ أمر حتمي، سواء كنت مستثمراً محنكاً أو مبتدئاً. السؤال المهم هنا هو ما الذي ستفعله حيال ذلك ؟ هل ستتجاهل أخطاءك متظاهراً بعدم حدوث شيء ؟ إذا فعلت ذلك، فاعلم أن هذا الأمر لن يجدي نفعاً في البورصة ".

 

يرى المتخصصون أنه من الأفضل أن يرتكب المستثمر أخطاءً صغيرة يمكن التعامل معها بدلاً من أن يرتكب خطأ واحداً مدمراً يقضي على جميع استثماراته. و يقول المستثمرون المتخصصون إنه طالما كان في استطاعة المستثمر معاودة المتاجرة في البورصة من جديد في اليوم التالي، فإن هناك دائماً فرصة للربح في النهاية.

 هناك عدد من الاستراتيجيات المختلفة للاستثمار في الأسهم متنامية القيمة. فعلى سبيل المثال، هناك مستثمر تعتمد استراتيجيته على قوة ارتفاع السعر أو انخفاضه. فيبحث هذا المستثمر عن الأسهم الأعلى سعراً و الأسرع نمواً و الأكثر رواجاً، مثل أسهم الشركات التي تعمل في مجال الإنترنت أو التكنولوجيا الحيوية. و يكون هؤلاء المستثمرون على استعداد تام لدفع أي سعر مقابل هذه الأسهم؛ حيث يتوقعون أن يبيعوها عند أعلى سعر. كذلك، يتسم هؤلاء المستثمرين يروح المغامرة و الشجاعة، حيث إنهم يستعدون لتحمل أي تقلبات في أسعار الأسهم المفضلة لديهم من أجل الحصول على فرصة لتحقيق ربح ضخم. ‏

التخلص من حالة الترقب والانتظار
بالطبع لا يجب أن تنتظر حتى تحدث لك صدمة فقدان وظيفتك لتتمكن من الاستفادة من النصيحة التي أقدمها لك هنا؛ فالعديد منا يشغل وظيفة ويظل يقوم بأدائها على نحو جيد لعشرين أو ثلاثين عاماً، وتصبح القدرة على القيام بالعمل لهذه المدة إنجازاً طيباً لكل من الموظف وصاحب العمل؛ لأنهما استطاعا تكوين هذه العلاقة الرائعة.
ولكن تصبح أيضاً هذه العلاقة الطويلة تحدياً لكل منهما.