بوجود الاتكاليين الذين يغيبوا التفكير المنطقي و الذين يعتبروا من أسهل أهداف الاستغلال المادي استغلال حاجة الطامحين لتحصيل العلم في مجال إدارة الأعمال تحديداً بتزييف الحقائق و عرض معلومات مزورة على أنها حقيقية، و بتعدد أساليب الاحتيال الذي وصل إلى تزييف الشهادات العلمية الحقيقية بمسميات أخرى في سبيل استغلال هؤلاء الأشخاص؛ وجب تسليط الضوء على أكذوبة كبيرة أو وسيلة نصب و احتيال رائجة في الآونة الأخيرة ألا و هي كورس يُطلق عليه ماجستير إدارة الأعمال المصغر أو mini MBA التي يتم طرحها على شبكات الانترنت من قِبَل بعض الجهات المعدومة الضمير على أنها شهادة حقيقة تلبي طموح الشباب الراغبين بالحصول على مركز راقي بميدان إدارة الأعمال الراقي الذي حذر بشدة من التوجه للتعامل بهذه

العوامل التي ينبغي وضعها في الاعتبار عند إجراء عملية الفرز بحثاً عن الأسهم التي تعتمد على قوة ارتفاع السعر

إن المستثمرين الذين يركزون على قوة السعر يبحثون عن الأسهم التي لها أفضل أداء خلال الفترة الأخيرة ويتجنبون بشدة الأسهم التي تهبط قيمتها لمستويات غير مسبوقة؛ إن هؤلاء المستثمرين يتبعون مقولة:" من الأفضل مجاراة حالة السوق"، حيث يشترون الأسهم عندما ترتفع قيمتها ويبيعونها عندما تهبط قيمتها، وهذا أسلوب يسهل فهمه. وفي حقيقة الأمر توصل المؤلف "جيمس أوشونسي" في كتابه "Street in Wall "What Work اشتريت أفضل عشرة بالمائة من أسهم الشركات ذات الرأسمال الضخم بناء على أداء الأسهم خلال الفترة الأخيرة طوال الاثني عشر شهراً الماضية عندئذ يمكنك التغلب على مؤشر "إس أند بي 500" خلال العام القادم.

لابد أن ينتبه المستثمرون الذين يركزون على توزيعات أرباح الأسهم، للشركات التي ليس لها تاريخ طويل في دفع التوزيعات. ويجب أن يشعر المستثمر بالرغبة في أن يكون دفع توزيعات أرباح الأسهم باستمرار جزءاً لا يتجزأ من ثقافة الشركة.

ولابد كذلك من معرفة مدى تأثر سياسة توزيع أرباح الأسهم الخاصة بالشركة بالتغيير في مستوى أدائها والمناخ الاقتصادي العام عبر السنين وهناك احتمال قوى بأن تقوم الشركات التي تدفع نفس توزيعات أرباح الأسهم أو تلك التي قامت برقع توزيعات أسهمها باستمرار طوال عدد من السنوات، بنفس الشيء في المستقبل .

إجراء عملية الفرز بحثاً عن الأسهم التي تعطي توزيعات أرباح عالية

" هل تدرون ما هو الشيء الوحيد الذي يدخل السرور إلى قلبي؟ إنه رؤية أرباح الأسهم ".

-"جون دي. روكفيلر".

 

هناك قطاع من عامة المستثمرين الذين يسعون وراء الحصول على دخل من أصولهم المالية. وفي كثير من تلك الحالات يرغب المتقاعدون وكبار السن في أن تدر أمولهم شكلاً من أشكال الدخل. ومع تقدم الأمريكيين في العمر وبلوغ عدد كبير منهم سن التقاعد فمن المتوقع أن تتزايد تلك الشريحة من الأفراد خلال السنوات القليلة القادمة.

 عندما بدأت كمجموعة من الشباب الذين يعملون في شركة " مايكروسوفت " تطوير البرامج الإلكترونية الخاصة بتشغيل أجهزة الكمبيوتر الشخصية  و بدأت حصة شركة " آي بي إم " في السوق تقل تدريجياً، فإن الإدارة العليا بشركة " آي بي إم " تمسكت بالاعتقاد بأن الناس يريدون أجهزة الكمبيوتر المركزية الضخمة فقط. فقد كانت فكرة أن الناس قد يرغبون في أن تكون لهم أجهزة كمبيوتر شخصية صغيرة الحجم على مكاتبهم بعيدة جداً عن تصور الإدارة العليا في الشركة خلال فترة الثمانيات. حتى عندما قاموا بتطوير جهاز كمبيوتر شخصي صغير الحجم عالي الكفاءة لمنافسة أجهزة الكمبيوتر التي تصنعها شركة " أبل "،،

يفضلون المستثمرون الذين يخالفون الاتجاه العام التعامل في الشركات متوسطة و كبيرة الحجم و التي تكون نسبة أسعار أسهمها إلى أرباحها منخفضة للغاية. يستخدم " ديفيد درمان "، مدير الاستثمارات في شركة " درمان فاليو مانجمنت " واحد مؤبدي استراتيجية مخالفة الاتجاه العام للمستثمرين، عدداً من المقاييس و المعايير الموضوعية في تحديد الأسهم ذات أقل سعر بالنسبة لأرباحها. لذا، يقوم " درمان " باختيار 20 ‏% من الأسهم ذات النسب الأقل من بين تلك الأسهم. كذلك، يبحث " ديفيد درمان " عن الأسهم التي تكون معدلات نمو عائداتها مرتفعة و يكون عائد توزيع أرباحها كبيراً . كما يبحث أيضاً عن الأسهم التي تكون نسبة أسعارها في السوق إلى قيمتها الدفترية منخفضة. هناك الكثير من المعايير الأخرى التي يستخدمها " درمان " في اختيار ألأسهم المتوقع أن يرتفع أداؤها في البورصة بمرور الوقت. 

 على الرغم من أن كل شخص منا يرغب في شراء الأسهم عالية الجودة التي تباع عند سعر منخفض، فإن المستثمرين الذين يتبعون هذه الاستراتيجية يقضون وقتاً طويلاً في تحديد ما إذا كانت الشركة تستحق ما يطلقون عليه القيمة العادلة أم لا. و يقوم هؤلاء المستثمرون بحساب القيمة العادلة لأية شركة باستخدام عدد من المقاييس الموضوعية و الذاتية. فعلى سبيل المثال، يفضل هؤلاء المستثمرون الأسهم التي تكون نسبة أسعارها إلى أرباحها منخفضة. يذكر أنه يتم حساب نسبة السعر إلى الربح من خلال قسة سعر السهم على أرباح الشركة السنوية عن السهم الواحد. فإذا كان السعر الحالي للسهم هو 40 ‏دولار، مثلاً، و كانت قيمة الأرباح التي حققتها الشركة على مدار العام السابق عن السهم الو احد هي 2 ‏دولار،