الحقيقة ستحررك عندما تتجنب الوقوع في أشراكها

نحن نعرف بالفطرة أننا نفقد ثقتنا بالآخرين عندما لا يكونون صادقين معنا. وبإمكاننا ان تفهم أن الاخرين يفدون ثقتهم فينا عندما نتسم بقر أقل من الصدق. إلا أننا إذا كنا صادقين، يمكننا أن نتفق على اننا جميعها ق نقع في بعض أشراك الحقيقة من حين لآخر، وقد يكون لبعضها تأثير هدام أكثر من البعض الاخر على عامل مصداقيتنا الشخصية الذي نعيه. فإذا كنا قارين على تعلم تحديد أشراك الحقيقة الشائعة تلك وتعلم الاستراتيجية التي تساعدنا على تجنبها في وقت مبكر، يمكننا أن نحمي مصداقيتنا الشخصية إلى حد كبير.


الشرك الأول: الكذبة الصغيرة البيضاء

أغلب الناس معتادون على هذا الشرك، فهو يبدو غاية البراءة والواقعية، ويحدث عندما نخبر شخصا ما شيء نعتقد أنه لن يجرح مشاعره، وفي نفس الوقت نحاول أن نحمي أنفسنا من أن يصدر هذا الشخص حكمه عليها. وبإمكانك أن تتعرف على هذا الشرك من خلال بعض الأمثلة التالية:
أنت مدعو على العشاء في منزل أحد المعارف. كانت آخر تجربة لك في تناول العشاء في منزل هذا الشخص مروعة للغاية، إذ يكفي أن نقول إن فن الطبخ ليس جيد في هذا المنزل على الإطلاق، كما أنك تجد شريك حياة هذا الشخص شنيعا للغاية. أنت لا تريد الذهاب، ولكنك قطعا يجب أن تقدم أسبابك دون أن تؤدي مشاعره، أليس كذلك؟ لذلك، اخترعت انشغالك في شيء آخر في تلك الليلة، متعللا بأن لديك خططا للعشاء بالفعل مع أختك. مضى المر بسلام ونسيته. ثم في آخر لحظة قررت أن تتناول العشاء مع بعض الأصدقاء في مطعم محلي. خمن من دخل المطعم صحيح، ‘إنه ذلك الصديق الذي لا تجيد زوجته فن الطهي والذي عاك لتناول العشاء معه، هذا وقعت في الشرك.


قرر أحد جيرانك أن يقيم حفلا يستضيف فيه جميع الجيران لكل يودعوا جيرانا آخرين سيغادرون البلدة. أنت متعب بسبب امتلاء جدول عملك في الفترة الأخيرة للغاية، وعلى الرغم من أنك أشرت غلى أنك ق تحضر، فإنك لم تتمكن أن تستجمع قواك عندما حان اليوم الموعود. لذلك، اعتذرت عن الحضور وأخبرت صاحب الحفل بأنك مريض منذ بداية اليوم، وأنك لا تستطيع الحضور لسوء الحظ، الأمور تسير بشكل جيد، أليس كذلك؟ باستثناء أنه عند حضور بقية الجيران، حكى أحدهم العديد من القصص الفكاهية عن لعبك للجولف بعد ظهيرة نفس اليوم. قال صاحب الحفل: أنا حزين للغاية لعدم حضور نيك الليلة لقد قال أنه كان مريضا طوال اليوم. قالد صديقك الذي كان يلعب معك الجولف: حسنا بدا بخير اليوم عندما كنا في ملعب الجولف: حسنا بدا بخير اليوم عندما كنا في ملعب الجولف هكذا وقت في الشرك.


أهداك ابنك وزوجته هدية في عيد ميلادك. كان لديك بالفعل نفس الشيء، ولكن لم تود أن تجرح مشاعرهما بألا تظهر امتنانك بالهدية. لذلك، بالغت في شكرك بهما وبعد ذلك سألتهما عن المكان الذي اشترياها منه، لأنك قد تشتري واحدة أخرى مثلها تماماً. في الأسبوع التالي، اخذت الهدية إلى المتجر لكي تعيدها. وبينما أنت واقف في الصف الحاص بالمرتجعات وأنت ممسك بالهدية، دخلت زوجة ابنك ورأتك وأنت هناك. لاحظت أنك ممسك بالهدية التي أعطتها لك ونظرت إليك بعين متسائلة، هكذا وقت في الشرك.


الشرك الثاني: الحاجة إلى معرفة ما يحدث
تحدث أشراك الحقيقة الأخرى عندما نتواصل مع شخص ما ويفترض أننا نعرف الزيد عن موضوع معين أكثر مما نعرف في واقع الأمر. وعندما يحدث ذلك، نجد أنفسنا في بعض الأوقات ببراءة وسط القيل والقال الفاضح أو معلومات لم يكن لدينا سابق معرفة بها. وقد نقع في شرك هذا الموقف نتيجة لفشلنا في التوقف عن الحديث وإيضاح أن هذه المعلومات جديدة علينا ولم تكن لدينا معرفة سابقة بها.


فكر في المثال التالي: كانت مجموعة الإدارة العليا في مؤسستك تناقش العديد من البدائل المتعلقة بتقليل المصروفات الخاصة بالعام التالي. قامت بعض الأقسام بمراجعة التسريحات المكنة للعمالة الموجودة بها كجزء من المناقشة. أنت تعمل تحت إشراف أعضاء كبار فريق الإدارة، ولكن لم تكن لديك معرفة بهذا الوضع او اية معلومات عن التخطيط لأي شيء. ثم اقترب منك أحد أقران رئيسك لكي يناقش معك مزيدا من التفاصيل عن التسريح المخطط له في القسم الخاص بك. سحت للمناقشة بأن تستمر، وأنت تستمع وتستجيب بطريقة توضح أنك بالفعل تعرف ما يحدث. بالطبع، لم تكن تريد أن تبدو أحمق أو أن أحدا لم يطلعك على ما يحدث. ما أن معرفة ما يحدث الآن قد تفيدك على المستوى الشخصي. وفي وقت لاحق، كشف نفس العضو فريق الإدارة لرئيسك أنكما تناقشتما عن تسريح العمال، فقال رئيسك بسرعة: إنه لا يعرف أي شيء عن هذه المناقشة المتعلقة بالتسريح الممكن للعمال. إننا لا نزال في طور توليد أفار في هذه المرحلة، فيكف له أن يعرف بذلك؟ وبالطبع لم يناقش ما عرفه معي، رغم أنني رئيسه! هكذا وقت في الشرك.

Rate this item
(0 votes)

أضف تعليق

كود امني
تحديث