الأصول و الاستراتيجية الاستثمارية

اختيار استثماراتك
بعد أن تضع أهدافك، و تضع خطة تخصيص الأصول و الاستراتيجية الاستثمارية، يحين الوقت لاختيار الاستثمارات. يختار المستثمرون السلبيون الأصول المتنوعة في كل فئة استثمارية، و تتكون حافظة الأسهم المتنوعة، على سبيل المثال، من أوراق مالية لشركات لا يربط بينها رابط مباشر، بعبارة أخرى، تشمل الحافظة المتنوعة أسهماً من قطاعات مختلفة بالاقتصاد، مثل قطاعات التكنولوجيا و الطاقة، و الخدمات الطبية، و الخدمات الاستهلاكية و الصناعية و السيارات و المواد الأساسية و التصنيع و قطاعات المال،

و يقوم المستثمر النشط بتجميع حافظتي عن طريق  تقييم القدرات الأساسية للشركات في القطاعات المختلفة من أجل الوصول إلى الأوراق المالية حين تزيد أسعارها، أما حافظة السندات المتنوعة فتشمل سندات من جهات إصدار مختلفة. و تكون لها تواريخ استحقاق مختلفة، و التنوع هنا ليس بنفس أهمية التنوع في حالة الأوراق المالية لسوق المال بسبب قصر مدة الاستحقاق ( حيث تبلغ أقل من عام) و بسبب الأمان النسبي.


إن الاستثمارات السائلة يمكن تحويلها إلى نقود دون خسارة الكثير من المبلغ الرئيسي، ومن الأمثلة على الاستثمارات السائلة أذون الخزانة الأمريكية، و الأوراق التجارية، و أذون الصيارفة و الاستثمارات المشتركة لسوق المال و شهادات الإيداع قصيرة الأجل، وإيداعات سوق المال و البنكية، و حسابات المدخرات و المراجعة، و تعد هذه استثمارات مثالية لصندوق الطوارئ و يدر الاستثمار لمدة قصيرة و متوسطة إيرادات أعلي من استثمارات أوراق سوق المال. على سبيل المثال، فإن الاستثمار في أذون الخزانة الأمريكية لمدة عامين و خمسة أعوام يدر ربحاً جارياً بدون أي خطورة بالفعل فيما يتعلق بالفائدة و المبلغ الأساسي للمستثمر، و تشمل الخيارات الأخرى لفترات الاستحقاق القصيرة الأوراق المالية لوكالات حكومة الولايات المتحدة، وسندات الخزانة الأمريكية ( و التي تبلغ فترات استحقاقها سنتين أو أقل) و صناديق الاستثمار المشتركة للسندات قصيرة الأجل.


إذا كنت ترىد تمويل المصاريف التعليمة خلال عشر سنوات، فاختيارات الاستثمار أمامك يكون عددها أكبر، ومن أمثلة ذلك المزج بين الأسهم العامة و السندات طويلة الأجل، حين يكون الأفق الزمني لك خمسة و عشرين عاماً، يمكنك أن تميل بهذا المزيج الاستثماري نحو الأسهم بشكل أكبر من السندات، لأن الأسهم عادة ما تتفوق في أدائها على معظم الاستثمارات المالية عبر قنوات طويلة من الزمن. وإذا ما سارت الأمور بصورتها السليمة، يمكنك أن تتوقع بلوغ متوسط الإيرادات السنوية سبعة بالمائة لأسهم مقابل أربعه إلى خمسة بالمائة بالنسبة للسندات. و بالنسبة للمستثمرين الذين ينتابهم التوتر فيما يتعلق بتقلبات و اضطرابات سوق الأسهم يمكنهم التفكير في استثمار بعض أموالهم في العقارات أو سندات الثلاثين عاماً. ومع ذلك، يمكن أن تنطوي العقارات و السندات أيضاً على بعض الخطورة لأنها تتفاعل أيضا مع تغير معدلات الفائدة و السياسات الاقتصادية المختلفة.


تقييم حافظتك
ينبغي عليك تقييم حافظتك على فترات، لأن حدوث تغير في ظروفك قد يستلزم إجراء تغيير في خطة تخصيص الأصول، بالإضافة إلى ذلك، فإن الظروف الاقتصادية و ظروف السوق المتقلبة يمكن أن تؤثر على خطة توزيع الأصول، و بنفس الطريقة، فإن حدوث تغير في النشاط التجاري لأحدي الشركات قد يكون له أثر مباشر على تقييم الأوراق المالية لتلك الشركة في حافظتك الاستثمارية.

Rate this item
(0 votes)

أضف تعليق

كود امني
تحديث