الأسباب الداعية للاستثمار

الأسباب الداعية للاستثمار
من بين الأسباب الكثيرة الموجبة للاستثمار بشكل ملح، قد يكون أهم الأسباب هو أننا سنحتاج إلى المزيد من الأموال للإنفاق في مرحلة ما بعد التقاعد بسبب طول متوسطات الأعمار، إن استثمارات اليوم تشكل الأساس للقوة الشرائية المستقبلية، ومن الممكن أن يؤدى ضعف الاستثمار إلى عوائد سلبية، و تقليل القوة الشرائية المستقبلية.
إنك دائما ما تواجه خيارين فيما يتعلق بأموالك: يمكنك إنفاقها أو ادخارها و استثمارها. وطبقاً لمعلومات مكتب التحليل الاقتصادي، فإن المدخرات الشخصية للأمريكان تعد منخفضة مقارنة بمواطني البلدان المتقدمة الأخرى.

 

و يشير انخفاض معدل الادخار إلى أن الأمريكان لا يجمعون من المدخرات ما يكفي للإنفاق في حالات الطوارئ، و الحفاظ على مستوى معيشتهم أثناء تقاعدهم. يوضح الجدول 1-1 بعض الأسباب التي تزيد من أهمية الادخار و الاستثمار بدلاً من الإنفاق.
و بخلاف الفوز باليانصيب، يمكنك توفير مدخرات ضخمة خاصة بالتقاعد مستقبلاً دون أن يكون بين يديك مبلغ ضخم من المال، إن الأمر أيسر مما تظن.


كل ما تحتاجه هو الوقت والمال اللازم لإيداعه على فترات منظمة، و معدل عائد جيد على استثماراتك. يوضح الجدول 1-2 كيفية تفاعل هذه العناصر الثلاثة لتكوين مبلغ مليون دولار.
يمكنك الحصول على النتائج المبهرة التالية من الجدول 1-2:
كلما اتسع الأفق الزمني، تزايدت آثار الحصول على فائدة مركبة، و هو ما يقلل مبلغ الإبداع الأولي، أو إجمالي سلسة الإيداعات.
كلما ارتفع معدل العائدات، تزايدت آثار الحصول على فائدة مركبة، وهو ما يقلل مبلغ الإيداع الأولي. أو إجمالي سلسة الإيداعات.
كلما ارتفع معدل العائدات، تزايدت آثار الحصول على فائدة مركبة، وهو ما يقلل مبلغ الإيداع الأولي، أو إجمالي سلسلة الإيداعات.
الجدول 1-1

 

ما جعل الادخار و الاستثمار أهم من الإنفاق
زيادة متوسطات أعمار الأشخاصـ وزيادة حاجتهم إلى النقود لمواصلة الحياة,
ارتفاع تكاليف العلاج و التعليم و التأمين.
كلما زادت مدخراتك الآن، زادت قوتك الشرائية المستقبلية بسبب الفائدة المركبة.
من خلال الاستثمار بالحكمة، يمكنك تحسين مستوى معيشتك، وزيادة ثروتك المستقبلية.

الجدول 1-2
كيفية جمع مليون دولار
توضح سيناريوهات الاستثمار التالية كيف تتفاعل العناصر الثلاثة المتمثلة في الزمن، و مبلغ الإيداع، ومعدل العائد لجمع مليون دولار.
على سبيل المثال:
في حالة إيداع مبلغ 231377 دولاراً، و استثماره على مدى 30 عاماً بمعدل عائد سنوي قيمته خمسة بالمائة، تكون قيمته المستقبلية مليون دولار.

الجدول 1-2 ( تابع)
كيفية جمع مليون دولار
إذا زاد العائد من خمسة إلى ثمانية بالمائة، يقل المبلغ الأولي اللازم إلى 99377 دولاراً.
في حالة إيداع مبلغ 9377 دولاراً لمدة ثلاثين عاماً بمعدل فائدة سنوية قيمته ثمانية بالمائة، تكون قيمته المستقبلية مليون دولار.
إذا قمت بمعدل سلسلة من الإيداعات بدلاً من استثمار مبلغ كبير في المرة الواحدة، تقل مبالغ الإيداعات بشكل كبير، كما يلي:
إذا قمت بإيداع مبلغ 15051 دولاراً سنوياً لمدة ثلاثين عاماً بمعدل فائدة سنوية قدره خمسة بالمائة، تكون قيمته المستقبلية مليون دولار.
إذا زاد معدل الفائدة يقل المبلغ الذي عليك إيداعه سنوياً.
في حالة إيداع مبلغ 8827 دولاراً سنوياً لمدة ثلاثين عاماً بمعدل فائدة سنوية قيمته ثمانية بالمائة، تكون قيمته المستقبلية مليون دولار.
إذا كانت إيداعاتك شهرية و ليست سنوية، تقل قيمة كل إيداع بشكل أكبر.
في حالة إيداع مبلغ 1202 دولار شهريا لمدة ثلاثين عاماً بمعدل فائدة سنوية قيمته خمسة بالمائة، تكون قيمته المستقبلية مليون دولار.
إذا كانت إيداعاتك أسبوعية بدلاً من شهرية، تقل قيمة الإيداعات بشكل أكبر:
في حالة إيداع مبلغ 276 دولاراً أسبوعياً لمدة ثلاثين عاماً بمعدل فائدة سنوية قيمته خمسة بالمائة، تكون قيمته المستقبلية مليون دولار.
في حالة زيادة معدل العائد من خمسة بالمائة إلى ثمانية بالمائة، تكون قيمة الإبداع كما يلي:
في حالة إيداع مبلغ 154 دولاراً أسبوعياً بمعدل عائد قيمته ثمانية بالمائة سنوياً لمدة ثلاثين عاماً، تكون قيمته المستقبلية مليون دولار.
إذا قمنا بعد الأفق الزمني من ثلاثين إلى أربعين عاماً و استبقينا معدل العائد البالغ ثمانية بالمائة، يقلل الإبداع الأسبوعي إلى 66 دولاراً فقط.
في حالة إيداع مبلغ 66 دولاراً أسبوعياً بمعدل عائد قيمته ثمانية بالمائة سنوياً لمدة أربعين عاماً، تكون قيمته المستقبلية مليون دولار.


كلما امتد الأفق الزمني، و كلما زاد معدل العائد. انخفض مبلغ الإيداع الإجمالي الأولي، أو مبالغ سلسة الإيداعات
إن مفتاح نجاح التخطيط المالي هو تنحية قدر من المدخرات جانباً، و استثمارها بحكمة عبر أفق زمني ممتد. ويجب أن يتجاوز معدل العائد على الاستثمارات معدل التضخم، و يغطي الضرائب المدفوعة، بالإضافة إلى الحصول على فائض مرتبط بالطبيعة الخطرة للاستثمار. ولا تسهم حسابات الادخار، و حسابات سوق المال ذات العائد المنخفض بشكل كبير في الحصول على تراكمات مستقبلية ضخمة للفائدة، و تأتي معدلات العائد المرتفعة من الأسهم و السندات و غيرها من أصول الفئة الاستثمارية مثل العقارات. ومع ذلك، اعلم أن الاستثمارات ليست خالية من الخطورة، لذا يجب أن تفهم أنماط الخطورة المرتبطة بكل من هذه الاستثمارات قبل أن تقوم بالاستثمار فيها.


و يقدم التاريخ لنا مثالاً جيداً لخطورة الخسارة الناجمة عن الاستثمار في الفئات الاستثمارية دون فهم سماتها. لقد أغرت أسعار سوق الأسهم من عام 1998 إلى عام 2000 الكثير من المستثمرين الذين لم يسبق لهم الاستثمار في الأسهم بإلقاء أنفسهم في السوق، و لقد كان واضحاً حماس المستثمرين للاستثمار على خطورة، و التي ارتفعت عوائدها بشكل غير طبيعي في وقت وجيز. لقد من المستثمرين إلى تجاهل خطورة الاستثمار في هذه الأسهم في شهر مارس من عام التحصين بحساباتهم المصرفية، و صناديق سوق المال منخفضة العائد، و يؤدى قصر النظر فيما يتعلق بالاستثمار في سوق الأسهم ( أي التسرع بالشراء حين تكون التقديرات مرتفعة. و البيع حين تكون التقديرات منخفضة). إن فهم سمات الأنماط المختلفة من الاستثمارات يمكن أن يساعدك على تحديد الاستثمارات التي تلاءم احتياجاتك.

Rate this item
(0 votes)

أضف تعليق

كود امني
تحديث