أنواع صناديق الاستثمار

واليوم توجد صناديق استثمار لكل أنواع أساليب الاستثمار ولجميع أنواع الاوراق المالية. ويمكن تقسيم غالبية صناديق الاستثمار إلى خمسة أنواع:

v                  صناديق الأسهم

v                  الصناديق ذات الدخول الثابتة

v                  الصناديق المختلطة (مزيج من الأسهم والدخل الثابت وأحياناً يطلق عليها "الصناديق المتوازنة")

v                  الصناديق الدولية

v                  صناديق سوق المال

 

وتضم لأساليب مجموعة واسعة من الصناديق والعديد من مشتقاتها على سبيل المثال: يعتمد أسلوب الأسهم على استثمار الصناديق في قطاع محدد مثل تكنولوجيا المعلومات. وهناك صناديق أخرى تستثمر في أسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة. وفي مجال الدخل الثابت هناك صناديق تستثمر في السندات البلدية فقط في ولاية محددة وهناك صناديق أخرى تستثمر في سندات الشركات ذات التصنيف المرتفع. ويمكن تقسيم صناديق السندات إلى صناديق خاضعة للضريبة وأخرى معفاة الضرائب.

وعلى الصعيد الدولي، هناك صناديق تستثمر في بلدان ومناطق جغرافية محددة. وهناك صناديق أخرى تعتمد على أسلوب استثمار معين، مثل أسلوب النمو أو أسلوب القيمة، وتتعامل مع الأوراق المالية من جميع أنحاء العالم. وبالنسبة لصناديق الاستثمار الدولية فمن الأهمية بمكان معرفة ما إذا كان الصندوق يقوم بتغطية عملته أم لا، ولهذا الأمر أهميته لأن عوائد العملات يمكن أن يكون لها تأثير هائل على الحافظة الدولية أكثر من عملية اختيار الأسهم نفسها.

وكما هو الحال بالنسبة للسندات، يمكن تقسيم صناديق سوق المال إلى صناديق خاضعة للضريبة وأخرى معفاة. وعادة ما يتم شراء الصناديق المعفاة من الضريبة بواسطة الأفراد الذين يحتلون قمة الشريحة الضريبية. وتجتذب صناديق سوق المال المستثمرين الذين يبحثون عن السيولة واستقرار رأس المال والمخاطرة المنخفضة مع وجود دخل جارٍ معقول.

ومن بين كل هذه الأساليب يستطيع المستثمرون الاختيار بين الصناديق ذات الإدارة النشطة- حيث يقوم مديرو المحافظ باتخاذ قرارات بالبيع أو الشراء من آن لآخر- والصناديق السلبية التي تحاول أن تعكس أداء أحد المؤشرات مثل مؤشر " إس أند بي 500" أو مؤشر " راسل  200". ولقد بنيت نظرية المؤشرات على أساس أن الأسواق تتسم بالكفاءة وأن جميع أنواع الأخبار المحتملة تنعكس في سعر الورقة المالية، ونتيجة لذلك، يعتقد مسئولي المؤشرات أن السبيل الوحيد أمام المدير النشط لإضافة مزيد من القيمة إلى عوائد الحافظة المالية هو استخدام معلومات غير عامة  (داخلية).

وعند القيام بالتداول لا يحتاج مديرو الصناديق التي تعتمد على المؤشرات إلى القلق بشأن الأوراق المالية التي يجب شراؤها أو بيعها فهذا الأمر متروك لحركات المؤشر ذاتها، وهو ما يمكن أي فرد من معرفة الأوراق المالية الموجودة في صندوق المؤشر. ويضطر ذلك المستثمرين السلبيين إلى امتلاك شركات رديئة وأخرى جيدة وامتلاك أسهم باهظة وأخرى رخيصة لمجرد ارتباطهم بالمؤشر. ويعتقد مستثمرو المؤشر أن المنافسة تجعل محاولة التفوق على العوائد الإجمالية للسوق باستمرار أمراً شديد الصعوبة. ويوضح الشكل خصائص الصناديق السلبية والإيجابية.

Rate this item
(0 votes)

أضف تعليق

كود امني
تحديث