بوجود الاتكاليين الذين يغيبوا التفكير المنطقي و الذين يعتبروا من أسهل أهداف الاستغلال المادي استغلال حاجة الطامحين لتحصيل العلم في مجال إدارة الأعمال تحديداً بتزييف الحقائق و عرض معلومات مزورة على أنها حقيقية، و بتعدد أساليب الاحتيال الذي وصل إلى تزييف الشهادات العلمية الحقيقية بمسميات أخرى في سبيل استغلال هؤلاء الأشخاص؛ وجب تسليط الضوء على أكذوبة كبيرة أو وسيلة نصب و احتيال رائجة في الآونة الأخيرة ألا و هي كورس يُطلق عليه ماجستير إدارة الأعمال المصغر أو mini MBA التي يتم طرحها على شبكات الانترنت من قِبَل بعض الجهات المعدومة الضمير على أنها شهادة حقيقة تلبي طموح الشباب الراغبين بالحصول على مركز راقي بميدان إدارة الأعمال الراقي الذي حذر بشدة من التوجه للتعامل بهذه

تود إدارة البورد البريطاني للمحترفين في المملكة المتحدة أن تؤكد عدم وجود أي علاقة لها على أي مستوى مع المدعو أحمد علي الجباعي (سوري الجنسية مقيم في المملكة العربية السعودية) ، و الذي يعمل موظفاً في وزارة الصحة السعودية في قسم الشئون الطبية في إدارة المستشفيات في وزارة الصحة السعودية و رقم هاتفه الأرضي في العمل 00966112125555 تحويلة 3146  ، و رقم هاتفه الجوال 00966506404713 و الذي يقوم بأنشطة احتيالية في المملكة العربية السعودية باستخدام جواز سفر بريطاني مزور لإخفاء هويته الحقيقية تتضمن تزوير شهادات علمية باسم البورد البريطاني للمحترفين في المملكة المتحدة، جامعة كارديف، جامعة كامبردج، جامعة أكسفورد، جامعة مانشستر، بالتعاون مع النصاب أحمد هواش الرشيد، والدته أميرة، سوري الجنسية، عنوانه الدائم في قرية العشارنة، محافظة حماه ، الجمهورية العربية السورية، مقيم حالياً في مدينة إدلب، محافظة إدلب، الجمهورية العربية السورية. و رقم هاتفه الجوال 00963940732216 و رقم هاتفه الأرضي: 0096323320167 ، و عنوان بريده الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. ،و النصاب عبد الجبار أحمد أحمد عوض و شركاه في لبنان، و بيعها في المملكة العربية السعودية و دول مجلس التعاون الخليجي و بعض الدول العربية الأخرى لبعض صغار العقول على أنها شهادات تمت بمعادلة الخبرة العملية على الرغم من عدم وجود ما يدعى بمعادلة الخبرة في المملكة المتحدة على الإطلاق.

قدم الدكتور وليد خدوري محاضرة متميزة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العربي في الرباط من خلال دارة تلفزيونية، لخص فيها وجهة نظره حول حول الاستثمارات النفطية أسعار النفط العالمية ، ووضح المحاضر بالتركيز على المحاور التالية:

أولاً: يكمن السبب الرئيس وراء تدهور الأسعار خلال الشهور الماضية، في اصرار السعودية، ومعها بقية أقطار «أوبك»، على ضرورة تحمل كل الدول المنتجة خفض الانتاج مجتمعة. وان كان هناك اختلاف في وجهات النظر، فإن قرار المنظمة اتخذ بالاجماع. و معنى ذلك ان مجلس وزاء المنظمة اتخذ قراراً استراتيجياً مغايراً لسياسات «أوبك» السابقة.

قدم الدكتور مصعب قاسم عزاوي محاضرة متميزة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العربي في الرباط من خلال دارة تلفزيونية، لخص فيها وجهة نظره حول دور الاستثمارت الغربية في كبح إمكانيات نمو الاقتصادات الوطنية في دول الجنوب بشكل طبيعي، ووضح المحاضر ذلك بالتركيز على ثلاثة محاور:

الاستثمارت الأجنبية هي استثمارات لا يعنيها مفهوم التنمية، و إنما تعتمد فقط على انتقاء التسهيلات الاقتصادية الأكثر ملائمة لها لتحقيق أعلى مستوى ربحي وخاصة بالاستناد إلى الإعفاءات الضريبية التي تشترطها على حكومات الدول التي تحط فيها، قبل قبولها تأسيس أي استثمار فيها.

 

ولا يجب أن يتجاهل المستثمر الذى يركز على أرباح الأسهم نسبة قيمة رأس المال من إجمالي عائد السهم. فعلى الرغم من أن الأسهم الموزعة للأرباح أقل تقلباً من الأسهم غير الموزعة للأرباح، إلا أن قيمها تتعرض للصعود والهبوط كل يوم تداول. فلا يوجد ما يضمن ارتفاع قيمة السهم أو ثباتها خلال الفترة التي يمتلكه فيها المرء. وحتى إذا كان السهم يدر ريعاً جيداً ويتمتع بمركز قوى يؤهله للارتفاع في المستقبل، فإن المستثمر لن يكون مسرورًا إذا هبطت قيمته.

و عند القيام بعملية الفرز بحثاً عن الأسهم الرابحة الموزعة للأرباح، من الأهمية بمكان تحديد ما إذا كان للشركة ميزانية عمومية قوية أم غير ذلك. فالاقتصاد يمر عبو دوائر الانتعاش والتعثر. والمستثمر الزي يسعى وراء أرباح الأسهم يريد أن يشعر بالرضا نحو حقيقة أنه مهما كانت الظروف الاقتصادية فإن السهم الذي وقع عليه اختياره سوف يظل قادراً على دفع توزيعاته. وعلى ذلك النوع من المستثمرين تفضيل الشركات ذات مستويات الدين المنخفضة والتدفق النقدي المتاح. فإذا ما دعت الضرورة لذلك فمن المفضل أنتكون الشركة قادرة على الاقتراض لدعم صفقاتها و أرباح الأسهم. فالشركة التي تعاني من وطأة معدلات الدين المرتفعة قد تجد صعوبة في الاقتراض من البنوك مما يهدد بالتالي قدرتها على دفع توزيعات الأسهم.

لابد أن ينتبه المستثمرون الذين يركزون على توزيعات أرباح الأسهم، للشركات التي ليس لها تاريخ طويل في دفع التوزيعات. ويجب أن يشعر المستثمر بالرغبة في أن يكون دفع توزيعات أرباح الأسهم باستمرار جزءاً لا يتجزأ من ثقافة الشركة.

ولابد كذلك من معرفة مدى تأثر سياسة توزيع أرباح الأسهم الخاصة بالشركة بالتغيير في مستوى أدائها والمناخ الاقتصادي العام عبر السنين وهناك احتمال قوى بأن تقوم الشركات التي تدفع نفس توزيعات أرباح الأسهم أو تلك التي قامت برقع توزيعات أسهمها باستمرار طوال عدد من السنوات، بنفس الشيء في المستقبل .

تسمع المستثمرين غير المغرمين بالأسهم التي تدر ربحاً يقولون إن الشركات التي تدفع توزيعات أرباح الأسهم ليس لديها شيء أفضل من ذلك لتفعله بتلك الأموال، وإن تلك الأسهم لا تحقق عوائد مرتفعة ارتفاعاً كبيراً في الأسواق القوية. ومن ناحية أخرى،  فإن معيار " بيتا " الخاص بالأسهم التي توزع عنها الأرباح يكون منخفضاً عن الأسهم التي لا توزع عنها أي أرباح، مما يعني أن تلك الأسهم أقل تقلباً عن غيرها. لذلك ففي الوقت الذي لا تتقدم فيه الشركات التي تواظب على توزيع الأرباح بنفس السرعة التي تتقدم بها الشركات التي لا توزع الأرباح في ظل سوق المال المنتعشة، فإن استقرار أسهم الشركة التي تدفع الأرباح يؤتى أكله بمرور الزمن في الأسواق الهابطة والأسواق ذات الحركة السعرية المستقرة. ويعتقد العديد من المستثمرين أن الاستثمار بغية الحصول على أرباح الأسهم يعد بمثابة  " ملاذ آمن " في أوقات الاضطراب.

إجراء عملية الفرز بحثاً عن الأسهم التي تعطي توزيعات أرباح عالية

" هل تدرون ما هو الشيء الوحيد الذي يدخل السرور إلى قلبي؟ إنه رؤية أرباح الأسهم ".

-"جون دي. روكفيلر".

 

هناك قطاع من عامة المستثمرين الذين يسعون وراء الحصول على دخل من أصولهم المالية. وفي كثير من تلك الحالات يرغب المتقاعدون وكبار السن في أن تدر أمولهم شكلاً من أشكال الدخل. ومع تقدم الأمريكيين في العمر وبلوغ عدد كبير منهم سن التقاعد فمن المتوقع أن تتزايد تلك الشريحة من الأفراد خلال السنوات القليلة القادمة.

و بالنسبة لأسهم التعليم الخاص فقد استفادت من فترة الركود الأخيرة في نمو فرص العمل حيث سعى العديد من الأفراد نحو تلقى المزيد من التدريب لتعلم مهارات جيدة للمساعدة في تحسين قدراتهم ومهاراتهم بهدف فتح آفاق محتملة لفرص عمل جديدة. وفي الوقت الذي شهدت فيه شركات التعليم تلك إقبالاً على التسجيل فيها، وهو ما ترجم في صورة ارتفاع في المبيعات والأرباح، كان تضاعف قيمة الأسهم إلى الأرباح معقولاً. وأحد العوامل النوعية التي يجب أن يضعها المستثمرون في الحسبان هو ما يمكن أن يحدث إذا ما طرأ تحسن سريع على سوق العمل. و فضلاً عن هذا ترددت اتهامات حول قيام بعض الشركات البارزة في هذا المجال بتزوير سجلات الطلاب. وأصبح هناك شعور بأن نوعية المنتج قد تعرضت للفساد الشديد مما حدا بكثير من المستثمرين إلى الإحجام عن الاستثمار في هذا المجال.

الصفحة 1 من 5