أداء الأسهم خلال فترات زمنية مختلفة

أداء السهم

‏وهذا المعيار يركز على أداء الأسهم خلال فترات زمنية مختلفة، ويقيس مستوى مخاطرها. وتوضح محركات الفرز الفترات الزمنية القصيرة التي تصل إلى أسبوع والطويلة التي تصل إلى خمس سنوات، وغالباً ما يهتم المستثمرون الذين يركزون على قوة سعر الأسهم على أداء السهم في الفترات الزمنية القصيرة.

‏وتقوم محركات الفرز عامة بفرز البيانات الخاصة بالأداء عن طريق إظهارها في صورة صيغة مطلقة أو بواسطة القوة النسبية للسهم والتي تقارن أداء سهم واحد بباقي الأسهم الأخرى الموجودة داخل نفس الفئة . وكلمة أرتفع رقم القوة النسبية ء ارتفع مستوى أداء السهم بالمقارنة بالأسهم الأخرى. فعلى سبيل المثال:

إذا بلغت قوة السهم النسبية طوال ثلاثة عشر أسبوعاً الرقم 80 ‏فهذا يعني أن أداء السهم كان أفضل من 80‏% من أسهم سوق المال خلال ثلاثة عشر أسبوعاً. ويرغب العديد من المستثمرين المحترفين في أن يكون أداء سهم معين هو الأفضل بالمقارنة بجميع أسهم سوق المال خلال فترة زمنية معينة, وذلك قبل أن يتدخلوا ويقوموا بشرائه.

وهناك معيار آخر يستخدمه من يركزون على قوة سعر السهم،  وهو السعر الحالي للسهم بالمقارنة بأعلى وأقل سعر له طوال اثنين وخمسين أسبوعاً. ويفضل العديد من المستثمرين شراء الأسهم ذات السعر المرتفع على مدار اثنين وخمسين أسبوعاً. ولكن تكمن خطورة تلك الاستراتيجية، وفي أسلوب شراء الأسهم ذات القوة النسبية في أنها تخضع لجنى الربح بواسطة المستثمرين الذين ساهموا بالمال في السهم. وعند ظهور أي بادرة، أو عند ملاحظة انتشار أنباء سيئة فإن تلك الشركات تتلقى ضربة هائلة تؤدي لانخفاض قيمة السهم بشكل هائل.

ويمثل معامل "بيتا" مقدار المخاطر الخاصة بالشركة, بالمقارنة بمستوى المخاطر المتفق عليه في سوق المال, والمحدد غالباً طبقاً لمؤشر "إس أند بي 500". وهو يعكس كيفية تفاعل السهم مع أية تحركات يشهدها السوق بصفة عامة. ومن الناحية الرياضية، يعرف معامل "بيتا" بأنه خط انحدار نسبة التغيير في الأسهم، بالمقارنة بنسبة التغيير في مؤشر "إس أند بي 500", ويؤتى هذا المقياس أفضل نتائج بصقة عامة عندما يكون هناك ‏تاريخ للسعر يعود إلى خمس سنوات على الأقل.

‏ويعنى وهول معامل "بيتا" إلى 1,0 أن علاقة السهم بالمقارنة بمؤشر "إس اند بي500" وثيقة للغاية. أما وصول مقياس ´´بيتا´´ إلى 1,5, فذلك يعني أنه عند ارتفاع قيمة أسهم البورصة إلى 10 %، فإن قيمة السهم ترتفع إلى 15% . أما انخفاض مقياس "بيتا" إلى أقل 1,0، فيعنى أن السهم أقل تقلباً من السوق بصفة عامة. أما السهم الذي يكون مقياس "بيتا" سلبياً بالنسبة له, فذلك يعني أنه يتحرك في الاتجاه المعاكس للسوق. ولكن في بعض الأحيان يقوم المديرون بإضافة أسهم ذات معامل "بيتا" منخفض إلى محافظهم المالية بغية التنويع وتقليل المخاطرة، وبصفة عامة يميل مديرو المحافظ المختلطة الذين يتسمون بالجرأة ويسعون إلى تحقيق عوائد ضخمة إلى إضافة أسهم ذات معامل " بيتا" مرتفع إلى الحسابات التي يتولون إدارتها.

وهناك مقياس مماثل عادة ما يستخدم بالإضافة إلى معامل "بيتا" وهو مقياس "آر" المتوازن الذى يقيس علاقة العوائد السابقة التي حققتها الورقة المالية بعوائد سوق المال ككل. فإذا تحركت الورقة المالية بتناغم تام مع حركة السوق, فسوف يصل مقياس " آر " المتوازن إلى 1,0، أما إذا لم يكن هناك أدنى علاقة بين الورقة المالية والسوق فإن مقياس " آر " سوف يصبح صفراً.

‏أما الانحراف المعياري فيهدف إلى قياس مقدار مخاطرة امتلاك أحد الأسهم. ويشير هذا المقياس إلى درجة التغيير في عوائد الأسهم بالنسبة لمتوسط عائد السهم خلال فترة زمنية معينة. وكلما ارتفعت قيمة الانحراف المعياري زاد تقلب الأسهم وارتفعت مخاطرها. ونظراً لكون هذا المقياس أحد المقاييس المطلقة، فمن الأفضل استخدامه عند مقارنة ورقة محددة بأخرى مماثلة. على سبيل المثال: من العبث أن نقول إن الانحراف المعياري لأحد الأسهم يصل إلى 10, أما القول بأن الانحراف المعياري لسهم ما يصل إلى 10في مقابل الانحراف المعياري للسوق بأكمله والذي يصل إلى 10، فذلك يعني الكثير. وإذا كانت العوائد يتم توزيعها بصورة عادية، فإن ثلثي قيمة العوائد سوف يقع في النطاق المتوسط للانحراف المعياري.

 

 

 

Rate this item
(0 votes)

أضف تعليق

كود امني
تحديث